الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

الـطــــابـور

أشرقت شمس الصباح لتبعث الدفء في أركان هذا الشتاء قارس البروده
ولتنهي موجه الصقيع العارمه التي اجتاحت الشوارع في الليالي الأخيرة
,
وجدها كثير من الناس فرصه جيدة لاحضار بعض أرغفه العيش فتزاحموا عند الفرن ..
كل يريد ان يأخذ حصته ويرجع الي دفء البيت ..
لكن الأمر يطول قليلا كما هي العادة
,
شارع ضيق
وزاد من ضيقه هذا الزحام
فالطابور يصل لمنتصف الشارع تقريبا , أعداد بالمئات تتكالب لنيل بعض الأرغفه

عند مدخل البيت الرابع من اول الشارع يقف ثلاثه فتيان قد حجزو اماكنهم فى الطابور ثم وقفوا يضحكون بعدما طرح احدهم الاخر أرضا فاتسخت ملابسه
,
بعدهم ببنايتين يقف عم عبده .. يرتكن الي الحائط

الخميس، 17 نوفمبر، 2011

الوحدة


الوحدة .. الصديق المشترك بين شريحه عظمي من الشباب .. ذكورا كانو او اناث
الوحدة .. الصديق الصدوق .. التهمه الجاهزة للدخول في بؤرة الإكتئاب
كثير منا يشعرها .. يحياها .. يتفننها
وهذا بالطبع لاننا نعشق الحزن أكثر من الفرح
ولأننا نرتاح كوننا مظلومين من الحياه متروكين منزويين في ركن منزلنا المظلم غالبا
ننشد صديقا فلا نجد
ننشد قريبا فلا نجد
ننشد شيئا يملأ دنيانا ضجيجا فلا نجد
هل فعلا لا نجد ..؟
أم أننا بعد لم نبحث

أشعر اليوم بالوحدة .. أريد أن احدث صديقا أبث اليه شكواي
أريد أن أشعر انى حيا

الأربعاء، 16 نوفمبر، 2011

الإنـفـجــار


دقت الساعه الرابعه وانطلق اذان الفجر معها في آن واحد ليشق سكون الليل الدامس وليبعث بعض الحياة فى تلك الشوارع الميته

خرج بعض المصلين قاصدين المسجد ..
وما هى الا دقائق حتى انطلقت تلك السيارة القديمة التى بجانب الطريق


كانت دهشه حقيقيه ان اراها تتحرك فهى مركونه بجانب الطريق منذ زمن ... ولكن الاغرب ان قائد هذة السيارة كانت فتاة فى العشرين من عمرها جميله الملامح ذات شعر اسود طويل منسدل علي كتفيها  .. (هذا كل ما لاحظته وقتها)

لم تشرق الشمس بعد وهذة الفتاة قد تخطت منطقتين حدوديتين فى طريقها مما ساعدها قليلا على الأطمئنان بشأن اوراقها المزورة والتى لم ينجح احد فى اكتشافها حتى الان ...

الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

هـي أنـا

هذا الصباح كان غريبا .. صحوت انادي علي أحد لا أذكر أني أعرفه
لكني أشعر به
أشعر بأشياء كانت بيننا غفلت عنها الذاكرة


أحلامي تطاردني كليث جائع غاب .. متعثر الخطوات أهرب الي لا مكان
رأسي يدور بشده امتلكه  صداع عنيف افشي تأثيره في كل الأنحاء فاستجابت له عيني أول ما استجابت


ناظرى مشوش من أثر الدوار والصداع .. لكني مازلت أري
أري أني لست أنا
أنا آخر شجاع اقتحم سكن الأشباح ليلا يبحث عن شىء ما لا يدري بعد ما هو لكنه لم يكف البحث رغم ذلك


أحلامي مازالت تطاردني .. في نومي  ويقظتي
هل استيقظت بعد أم أني مازلت نائما ... ليقرصني أحد

الأحد، 13 نوفمبر، 2011

لـيــا مـيــن غـيــره ...!!!



هجم عليا الليل


وانا قاعد في حالي


شاغل أمورى بنفسي


وبفكر في أحوالي


والدنيا هم كبير


تهت انا ف زحمتها


وفوق مني نجمه نورها بيلالي


أناديها ترد ندايا


وأتاريها تشبهنى

السبت، 12 نوفمبر، 2011

مــا عــاد للشمـس نــــور


كبدايه كل شىء تأتي بدايته
عاديه طبيعيه .. تسير ببطىء ..
يكبر ..
مع كل يوم يمضي من حياته يأتي جميل ويذهب آخر
هكذا هي الحياه
حتي وصل الي منعطف حاد .. كل يوم يمضي يأخذ من حياته شيئا جميلا ويذهب
تتداعي في رأسه الأمور
ماهو المنعطف الحاد .. لا يدري
كيف وصل اليه .. أيضا لا يدري

كان نقيا
يضيف للحياه ..وتضيف له
حتي وصل الي منعطف حاد آخر .. صارت تضيف له الحياه كل يوم
ولا يضيف لها
تتداعي الأمور في رأسه

بلا حلم تمر الأيام .. ظن أنه كان يحلم بشيء لا يذكره الآن
بلا هوادة تمر الأيام .. ظن أن العمر مديد الي مالا نهايه

الخميس، 10 نوفمبر، 2011

النهاردة زي إمبارح

كنت فاكر انى لما اعمل حمله للتدوين هاتجبرنى انى اكتب واطلع اللى عندى
وجيت فى اول تدوينه ولقيت نفسى مفلس

مش عارف اكتب ايه 


يمكن فى فى دماغى افكار كتير نفسي اكتب عنها افكار حاسس انها لو خرجت من جوايا وعلى اى شكل كانت ... هاتعمل فرق 


معايا انا على الاقل

الكتابه فى حد ذاتها مريحه وطريقه مهمه للترويح عن النفس وانا بستخدم الاسلوب دا فى حياتى لكن قليل 


كتير بتبقى جوايا طاقه للكتابه واقبال كبير لكن بنهزم مع اول حاجه تشغلنى او تقتل الشغف اللى كان جوايا


حاولت اخصص لنفسى كل يوم وقت محدد للكتابه .. أي كان اللى هاكتبه
داومت فترة وبعد كدا ماكملتش


عندى يقين ان بعد الفلس دا ات شاء الله هاتطلع حاجه كويسه 


وبعد الاعراض عن الكتابه   طول الفترة اللى فاتت دى ان شاء الله هايجي يوم واطلع كل اللى جوايا على الورق

ولحد اليوم دا ما يجي ... للحديث بقيه

;)






الاثنين، 7 نوفمبر، 2011

الـقـصـيـــدة الأخـيـــرة



استيقظت مبكرا .. لم أذق للنوم طعماً .. ارتديت ملابسى من الفجر
وركبت القطار
شعور مرير بالخوف يملؤني .. بل بالرعب .. كلمتان سمعتهما فى الهاتف ليلا لم يتركونى حتي الآن
لم يقترب النوم من عيني .. ولا السكينه من قلبي .. ولا الهدوء تجرأ وحاول أن يوقف عقلي عن التفكير
يأكلني القلق
********************************

أول ما رأيتها وقعت فى نفسى .. كانت الأجمل بين الحاضرين .. الأنقي .. والأقرب إلي قلبي
أول ما رأيتها قلت في نفسي .. هذة هي الفتاه التي تستحق أن تكون أماً لأولادي
كانت وقتها جميلة فقط .. تمتلك أعذب ابتسامة رأتها عيناي .. وقد رأت عيناي الكثير
********************************

كان الحفل مليئاً بذوات الحسن والجمال .. لكنها تختلف .. لا أعلم فيم لكني أشعر أنها تختلف

نادتني زوجة خالي وطلبت مني أن أشتري لها شيئاً وأن آخذ معى قريبتها لأنها غريبه عن المنطقه .. وكانت هى
لأول مرة يقف القدر إلي جانبي .. وأي موقف هذا !
تحدثنا .. كثيراً
تعجبت من كثرة حديثي رغم أنها المرة الأولي التي نتحدث فيها ..
كانت أجمل بكثير مما تبدو عليه
أثارت اهتمامي فآثرت معرفة كل تفاصيلها .. والتي لن تكفيها محادثة واحدة
انتهي الحفل ..
ومع نهايته بدأ حلم جميل لم أتوقعه يوما
كانت أجمل إثنتى وعشرين دقيقة فى حياتي .. وانا أسير إلي جوارها ونتحدث
والأجمل عندما توقفنا وتحدثتُ إلى عينيها بتلك اللغة التي سمعت عنها الكثير لكنى أبداً لم أفقه ماهيتها .. حتي رأيتها
********************************

إتصلت بي من اليوم الثاني .. وكانت البدايه
تعرفت إليها بتوسع .. بتمهل .. بتأمل
ورأيت أكثر الورود تفتحاً .. أكثر الورود نضارةً وحياةً
ووقع حبها في قلبي .. من أوسع الأبواب
تركت لنفسي العنان في حبها .. ولم يوقفني شئ
أخبرتها بحبي لها .. لم أضيع وقتا
أخبرتها بكل ما دار بخلدي منذ أن رأيتها .. وأني أتمني أن تكون رفيقتي .. إلي الأبد
********************************

صغار كنا .. لم تتعد أعمارنا السابعة عشر .. ولهذا أوقن الآن أنه حباً حقيقياً
لأنه كان أطهر وأنقي وأجمل مما هي عليه صورة الحب الآن
كنت أكتبها شعراً .. كانت بطلة كل أشعاري
وما أجمل ما كنت أكتب حينها !
أربع سنوات مضت .. لم تغب عني ابتسامتها
لم أستطيع أن أحب غيرها رغم أني كنت أريد ذلك .. لكن قلبي لم يقبل
لا أعلم لِمَ مازلت أحبها؟! .. لِمَ لَمْ أتناساها؟! .. لِمَ مازلت أذكر كل تفاصيلها وتفاصيل كل ما كان بيننا؟! .. لحظه لحظه
لِمَ ؟!
كيف تجرأت وفعلت بي هذا؟!! .. كيف تخلت عني بهذه السهوله؟!! .. كيف وافقها قلبها ولم تودعني حتي؟؟!!!
أأستحق منها هذا ؟؟؟!!!! .......
********************************


صوت القطار مزعج .. أريد أن أختلى بنفسى بعيداً عن زحام القطار وضوضاء راكبيه .. انتقيت مكاناً هادئاً بعيداً إلى حد ما عن هذه الضوضاء .. نظرتُ الي السماء ورجوت الله

القطار بطىء جداً .. لا يسرع .. أريده أن بأكل الأرض حتي أصل
أريد أن أُشبع عيني منها .. وأن أُسكن قلبي بها
تمر لحظاتنا القليله أمام عيني .. لحظه لحظه
ودائما اتوقف عند ابتسامتها .. لها ابتسامه لا تشرق الشمس دونها
منذ ان رأيتها وانا أذكر كل لحظه تشاركناها .. أذكرها جيداً
وأراها الآن جيدا كما لو كنت أعيشها
مالهذا القطار لا يسرع !!! ...
*********************
كم كنا نحلم سوياً أن يضمنا عش صغير واحد ! .. نحن الاثنان فقط
نبني بيتنا حجراً حجراً ونتشارك الأحجار سوياً كما سنتشارك الحياة سوياً
ذهبت بنا الأحلام بعيداً .. أبعد مما ينبغي
لَمْ أكن أدري أني سأستيقظ علي هذا الكابوس البشع .. الذي أحياه حتي الآن


********************************

ظلت يومين لا تتصل .. قلقت عليها كثيراً
اتصلت أنا بها .. ردت علي والدتها وبها نبره بكاء
-ماذا هناك أآيه بخير ؟
-آيه في المستشفي يا محمود .. ادع الله لها أن تخرج منها علي خير
-أنا آت لأراها .. أخبريها أني آت

********************************
وصل القطار أخيراً .. قفزت منه قبل أن يتوقف
خرجت من المحطة مسرعاً .. أتصلتُ بهاتفها لأعلم أين هى بالضبط
رد علي صوت شاب ..
-أريد ان أحدث آيه من فضلك
-آسف .. لن تستطيع
-لِمَ ؟؟
-لانها ماتت هذا الصباح
-............
وتوقفت أجزاء جسمي عن العمل دفعة واحدة
ما عدت أحتمل الوقوف علي قدمي
ما للأشياء تتسارع من حوالي !! .. وهذة الجمله لا تفارقني !!
لم أفهم ما قال ولم يعطِني فرصة لأفهم ! ...
ما فهمته بعدها .. أنه لم يكن من حقي حتي أن أودعها .. أن أراها للمرة الأخيرة
لم فعلت بي هذا ؟؟؟؟!!!!! ..
********************************

هي لم تمت ذاك الصباح .. هي فقط غادرت هذا العالم .. لكنها في عالم قلبي تحيا حتي الآن ..
لا أعلم لِمَ أكتُبها ! .. أأشتاق إليها بشدة ؟؟ أم أُفرِغ ماضٍ علي الورق
لا أعلم سوي أنها كانت قصيدتي الأخيره .. التي لم أستطع أن أكملها حتي الآن











قصه حقيقيه






الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

يــــــــا أيـــها الـــذي



تتحدث كثيرا ..
تشعر بالسعادة لأنها تحدثني ..
تشعر بالسعادة لمجرد وجودي في حياتها ..
تتباهي بي أمام أصدقائها .. كم مرة سمعتها تقول لإحداهن أحمد خطيبي عمل .. أحمد خطيبي جاب .. أحمد خطيبي مافيش زيه
أحمد خطيبي أحمد خطيبي أحمد خطيبي
أشعر بالاستياء كلما سمعت كلمه أحمد خطيبي .. بالضجر الشديد
أشعر أنى لعبه جديدة أتاها بها والدها حتى يصالحها عن أمر بدر منه
أنظر لها كثيرا وهي تتحدث او تتحرك أو تأكل
أنظر لها كثيرا وأبحث عن شريك حياتي المستقبلي
أبحث عن فتاه أحببتها يوما
أبحث عن أى سبب يذكرني بها ( عدا كلمه أحمد خطيبي بالطبع )ـ
أبحث وأبحت وأبحث  ... حتي تناسيت عم أبحث

********************

ساعات العمل تمر ببطىء شديد .. لي أياما وأنا أشعر بالغربه .. بالغرابه

تتملكنى الوحدة شيئا فشيئا
أجلس امام مكتبي شاردا طوال الوقت .. لا أدري فيم أفكر تحديدا من كثرة ما يشغل بالى
كثيرا أجدنى قد انفصلت عن العالم وانظر لشيء بعينه طويلا .. كأني قد ذهبت فى سبات عميق
ذلك المجهول يحيط بي من كل جانب
ذلك اللا هدف  تسل ل الى حياتي خلسه
ذلك الشارد المنطوي التائه أطبق علي أنفاسي حتي اختنقت

يا أيها التائه المنطوي ألا ترحل
يا أيها الصموت المحزون
يا أيها الواقف دهرا علي عتبه الجنون .. ما عاد بي صمت ولا دمع ولا قطرة من فرح
ما عاد بي جرح
صرت أنا الجراح الذي يجرح الناس لا يداوي

يا أيها الشارد الذى ينظر الي الباب منذ ساعتين قد انتهى وقت العمل .. لتكمل شرودك في مكان آخر

*****************
ناد اجتماعى يطل علي النيل .. أول مرة أجلس هناك أطالع هذا المنظر الهادىء الجميل
ساحه خضراء .. أناس تأتي وتذهب .. أشعر أن بالمكان حياه
ماعاد يكفي النيل حتي تشعر بالحياه
قد شربت من النيل حتي وصلت لمنتهاه
قد شردت مع النيل حتي مل الشرود
قد حدثت النيل حتي مل الحديث
قد عاندني النيل ولا يريد صداقتي بعد اليوم

أجلس في شرود تام .. تخترق اذني ضحكه جاءت فجأة وسكتت فجأة
امامي ثلاث فتيات يضحكون .. ينظرون الي مباشرة ويضحكون, تشعر الرابعه بالاحراج فتشير اليهم ليصمتوا
أشعر بالاحراج فأشير الى عقلي أن يصمت .. لأتفقد ما حولي قليلا

تعجبني هذه الأشجار العاليه  التي تتمايل مع الرياح .. تشبهنى
أترك نفسي للريح .. لكني أختلف قليلا عنها ,فلها جذر قوي ثابت في الارض مهما اشتدت الرياح ,أما أنا فلا جذر لي
أنا ذلك الفرع المكسور الذي لن تتركه الرياح حتي تلقيه بعيدا عن موطنه
أنا ذلك الذبول الذي كسي الأوراق
أنا تساقط الأوراق

مرة أخري تخترق أذني ضحكه , جاءت فجأه وسكتت فجأه.. ثلاث فتيات أمامي ينظريون الي مباشرة ويضحكون .. تشعر الرابعه بالاحراج فتشير اليهم ليصمتوا
تنظر لي .. تعتذر عيناها عما بدر من صديقاتها
أنظر لها .. تعتذر عيناي عما بدر مني ولا أعرفه
تبتسم خجلا
أبتسم ...
ابتسم .. لم أبتسم منذ ايام , قل الضيق من قلبي قليلا.. أشعر بالهواء يتخلل شعرى .. يعبر بين ملابسي
أشعر بلذة البرودة .. أشهر بالهدوء

ياكل مقتحم لمخيلتي لا تأت الآن .. أريد أن أنعم بهذة اللحظه

تورد وجهها خجلا فأدارته الناحيه الأخرى

أمازلت أنظر لها !!!!!!!

****************

تتحدث كثيرا
أفكر الآن ما الذي دفعني لأقدم علي خطبتها .. هي أصغر مني كثيرا
انا ذلك الشاب الذى وعد نفسه بألا يتزوج الا من يحب
أنا ذلك الشاب الذي أحب ولم يتزوج
أنا ذلك الشاب الذي للآن لم يحب ولم يتزوج

تخطي عمري الـ29 عاما ,انسابت مني عاما بعد عام
بحثت عن الحب كثيرا .. فكان منتهاي بين يدي فتاه في الـ20 اطلقت اسمي علي علي تلك الدميه الكبير في ركن غرفتها , تلعب بها تارة وبي تاره اخري
انا ذلك الغريق الذي وجد قشته في ابتسامه ابنه عمه و عذوبتها.. في طفولتها وبرائتها .. في الحياه التي أضفتها علي غموضي حينا ثم زالت
اكنت ألعب بها أنا الآخر  .. دميه حيه تضفي علي سواد الايام ألوانا آخري وعندما أحن لأيامى أمقت الدميه
بدا لي الآن كم كنت أنانيا حين ارتبطت بها دون ان أكن لها مشاعر حقيقيه .. حين تركتها تتعلق بي وانا موقن فبلا انه لاامل مني
تماديت كثيرا في إظهار عاطفه ظلت تحت التراب اعواما .. أظهرتها بغير صدق
صدقت ان الحب ياتي بالعشرة والاعتياد .. بمجرد دخول شخص آخر في حياتك
كثيرين دخلو حياتي ولم احبهم .. لم لم أعي الدرس قبل إيلام شخص آخر

****************
ذهبت الى النادى ... وجدت نفس الطاوله تنتظرني
عند الطاوله التي امامي مباشرة ,فتاه تجلس قباله النيل .. يغلبها الشرود
فتاه كانت تشعر بالاحراج فتشير الى صديقاتها الثلاثه فيصمتوا

أين صديقاتها ,ولم اتت وحيده هذة المرة
أتشعر باللا شعور مثلي
يأتيها النادل بكوب عصير فتلتفت .. تراني .. تتجمد
تتوقف عيناي عن الحركه
بم تخبرني عيناها  .. بم أخبرها انا
لم كل هذا الحزن في عينيكي ..؟
ألك خطيب في الـ20 من عمرة أيضا
أأحببت بكل ما تملكين يوما وفقدت من تحبين
اتخلي عنك أصدقاؤك بسبب صمتك الدائم وكئابتك التي أمست عهدا جديدا في حياتك
لم أتيت وحيده .. ألا تجدى من تحدثيه .. ألا تجدى من يفهمك
أتريدين اتخاذ قرار مهم في حياتك سيتوقف عليه علاقتك بكل من تحبين .. بعائلتك .. الأمل الوحيد في ألا تبقين وحيده
لم كل هذا الجمود

تورد وجهها خجلا فأدارته الناحيه الاخري
أبتسم
أقضي بعض الوقت ثم أعود الى المنزل , أرتمي على الفراش أفكر
لأتخذ قرار ما من شئنه أن يعيد الأمور الى نصابها ..
أغلقت الأنوار , صارت الغرفه أكثر ظلاما وسوادا ,كسواد تلك العينين التي ترى فيهما كل شىء ولا توقن منهما بأي شىء
لم أخذت كل هذا الوقت أنظر اليهما .. ماذا أثارنى فيهما ..؟
حتي أني لم ألحظ صاحبه هاتين العينين جيدا .. لا أدري اهى جميله حقا أم ان قلبي يروج الاشاعات أحيانا
أشعر بخفقان قلبي .. أخفق كثيرا من قبل
شىء ما يشدني اليها .. كل ما يشغلنى تنحي جانبا وترك المجال لعينيها تقتحمان احلامي ..

ذهبت الى النادى مرة أخري .. ووجدتها مرة اخري
ألن أحدثها هذة المرة ..؟ إن كانت حقا تشغلنى لدرجه اقتحامها أحلامي فلم لاأحدثها
ماذا ساقول لها
اسمى احمد .. انا خاطب
هراء

تلتفت الى
لم اشيح بوجهى عنها منذ دخلت المكان

يلتقى ناظرينا من جديد
نتحدث ثانيه دون كلام .. أتحقق من عينيها .. تشغلنى دوما عن البحث في تفاصيلها .. تبدو في منتصف العشرينات
تبدو النساء أصغر من أعمارهن الحقيقيه دوما
لها وجه باسم حزين .. تضع ساقا فوق ساق .. نحيفه الى حد معقول
أضع ساقا فوق ساق .. نحيف انا الى حد معقول
يغلفنا الجمود برهه
ألن أحدثها هذه المرة ..
تجذبنى عيناك الى خارج هذا العالم
لؤلؤتين تلمعان وسط الصخب .. كانتا محطا أنظاري طوال وقت لم احسبه
يخفق قلبي من جديد .. بقوة هذة المرة

أنسحب بهدوء .. تشعر بالخجل فتدير وجهها الناحيه الأخري

أذهب الى منزلي .. أرتمي على الفراش .. أفكر

 أمي
أعشق أمى .. تعشقني أمي
ماما كلمى مرات عمى قوليلها الجواز قسمه ونصيب

أمي تمقتني . امقت نفسي

لم أنم .. افعلت ذلك من أجل لؤلؤتين تلمعان وسط الضخب .. أشعر بانجذاب شديد اليها ...؟؟؟!!!
أصحح وضعا خاطئا من البدايه .. تبعات هذا الأمر كثيرة كبيرة

الزواج قسمه ونصيب ليقبل من يقبل وليعترض من يعترض

يتحدثون كثيرا
تتحدث كثيرا .. تشعر بغضب عارم تجاهى .. تشعر بالكراهيه

مازلت أصحح وضعا خاطئا

لم أقو على الذهاب الى النادى طيله يومين .. تتداعى الاحداث والكلمات فى رأسي
تتملكنى لؤلؤتين ناصعتين حزينتين .. تلمعان وسط الصخب

أذهب الى النادى

طاوله خاويه

اشعر بالهواء يتخلل شعرى .. يعبر من بين ملابسي
أشعر بالبرودة
يخفق قلبي بقوة




هل كنت أصحح وضعا خاطئا ..؟؟؟!!!












الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

بــــلا ألــــوان


أشرقت شـمـس الـصباح حزينه

تـنـثـر بالـدموع شـجـاها بكل مكان

عـبـيـر الـزهـر قـد فاح ولـكن

لـم تـبـد لأوراقـه ريـحـان

يهجر الموج مضاجعه ليبحر

سئم الأناه فقرر كسر الجدران

طير صغير قد تبدد حلمه

بجانب الطريق كسيرا يطلب الاحسان

قلب وحيد ينشد مجد ألحانه

قد تركته الفراشات بلا ألوان

ذبلت ورود أروقته وتأصل

في معالمه ألف معني للحرمان

يهجو للزمان فقد بريقه

كان يرجو بريقا قبل الأوان

وكان يحلم .. مثل البقيه

حلم بسيط مشروع .. حلم بالآمان

وكان يحلم .. مثل البقيه

ان يكون له يوما عنوان

وكان يحلم

بوجه جميل له عينان

يدور الكون في مدارهما

فتصيرا مركز الأكوان

قلب مماثل في النقاء وفي العطاء

يحمل من أجله ما خسر من الحنان

أمل جديد في حياه

وحلم يبدد الأحزان

وكان يحلم

وكان يحلم

وكان يحلم

حتي مات الحلم موؤودا بكل هوان

حل الظلام وصار القلب

بلا مأوي بلا أوطان

يقطع دروبا قاتمه

لا مرسي لها ولا شطئان

يأس تفشي في ربوعه ككل يوم

يستقبله من الوحدة جوعان

يحمل بين طياته خوفا

قهرا .. ظلما وبهتان

ينادي نفسه

يا هذا القلب لا تحلم

ماعاد يجدى فوز ولا خسران

يا هذا القلب لا تحلم

ولا تقطع دروب الصمت حيران

لا شيء الآن يصنع فارقا

لا ذكري ولا نسيان
.......
جسد تمدد غارقا فى بؤسه

يروي الموت بلون أحمر قان

أرض تصرخ في قاطنيها

لمن يأبه

قد كان يرقد هاهنا انسان



27/3/2011


الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

فتور ( 2 )ـ



حرارة حارقه .. زحام خانق

هكذا هى ساعه الذروة .. أو كما يطلق عليها البعض (ساعة خروج الموظفين)

تشق الصفوف المتزاحمه .. سريعة الخُطي .. مُتجهِّمة الوجه

تريد أن تعود إلى بيتها بأقصي سرعة لتعد الطعام قبل وصول حازم .. الحازم

يغضب كثيراً عندما يعود إلى المنزل ولا يجد الطعام مُجهَّزاً . . وهي في انتظاره

كان شَرطه الوحيد عند عودتها للعمل ألا تُقصِّر في حق البيت وفي حقه .. وهي تشعر بالإمتنان لموافقته .. تفعل ما بوسعها حتي لا تخل يوماً بهذا الشرط ....

ولــكن

بخُطاه الخفيفة المرهقة وإعياء معتاد واضح عليه
صعد حازم إلي شقته ... فتح الباب ونظر أول ما نظر عن يمينه إلى طاولة الطعام .. فلم يجده ولم يجدها

لم يغضب كثيراً كما كان يفعل في السابق .. لكنه شعر ببعض الإستياء ..ذهب إلى المطبخ فوجد ياسمين تدور حول نفسها لتُعد الطعام وهي بعد لم تغير ملابسها
- على مهلك يا ياسمين .. الدنيا مش هاتطير وبعدين أنا اصلاً مش جعان

تفاجأت ياسمين بوجوده .. لم تشعر به مطلقا
شعرت هي الأخرى بالإستياء لِما أسماه عقلها بالتقصير ..

بصوت مرهق ووجه يغمره العرق : آسفه يا حازم , أخرونى ف الشغل ... ربع ساعه بس والأكل يكون جاهز ..

تركها حازم ودخل غرفة النوم دون أن يتفوَّه بكلمه ..
بدَّل ملابسه وارتمي على الفراش .. الإرهاق بادياً عليه .. ولكن

ليس الإرهاق البدني ما يؤرقه .. يعتريه إرهاق نفسيّ شديد .. ينتابه بعض الدُوار من حين إلى آخر .. ليس دُوار في رأسه ولكن دُواراً في حياته ..

الروتين اليومي .. اللا جديد الذي أرهقه تفكيراً وتدقيقاً وتمحيصاً ..

أغلق عينيه وبدأ يطرد أى افكار تراوده .. حاول أن يسترخي ليستغل ساعات الراحة قبل أن يعود إلى عمله الآخر

غطَّ في نوم عميق

أعدَّت الطعام بسرعة وذهبت إلى غرفة النوم لتبدل ملابسها وتنادي حازم .. وجدته مُلقى على الفراش مستغرقاً في النوم.. غضبت من نفسها بشدة لأنه نام وهو جائع ..

نادته مرتين فلم يرد.. آثرت أن تتركه نائماً هاتين الساعتين ثم يتناولا الغداء عندما يصحوا ..

أبدَّلت ملابسها ثم دارت حول نفسها من جديد ..
هل أنام قليلاً أنا الأخري ؟
أم أُشاهد التلفاز ؟
أيّ مشاهدة والبيت في هذه الفوضي !!
إذن .. لأرتب الشقه ........

آآآآه ..أشعر بالارهاق وبعدم الرغبه في عمل شىء ..
لنترك الترتيب والتنضيف لما بعد الغداء ولما بعد خروج حازم إلى عمله

جلست على الكرسي المُقابل للفراش .. ضمَّت ركبتيها إلى صدرها .. تحب هذه الجلسة كثيراً .. وكثيراً ما تمضي وقتها فى الجلوس هكذا .. تذهب بخيالها بعيداً في كل مرة
.. تستغرق في التفكير

تتعجب كثيرا من هذا النائم قبالتها .. تتأمله بتمعن .. يأتي علي مخيلتها حازم .. الحقيقي

كان شابا يافعا .. شعر أسود فاحم .. طويل وناعم
وجه مستدير وملامح مقبوله الى حد كبير .. كيف انتشر الشيب في شعرة وهو بعد في هذه السن الصغيرة

كيف وصل بنا الحال الي مانحن عليه

لما لا استطيع ان احدثك الا وانت نائم ..؟!!ـ

عشت معك أياما جميله بحق .. خلدت لك صورة ناصعه .. لماذا تصر علي تشويهها .. لماذا تصر علي محوها

كم ضلل حنانك علي حين تلفحتني شمس النهار كل يوم ..

كم كانت لمستك رقيقه عندما تمسح بيديك دموع قلبي ..

كم كانت سعادتي حين تضمني بين ذراعيك .. كنت أشعر وقتها أني لا خشي العالم كله علي الاطلاق ..

كيف وصل بنا الحال ألا أخشي في الدنيا سواك ..

هل يذوب الحب مع فتور الأيام .. مع تردد الساعات ذهابا وإيابا دون حساب ..

هل يذوب الحب .. بالقرب ..؟؟!!ـ

في أوقات بعدك كنا أفضل حالا ..

صرت أري في عينيك اشتعالا .. لماذا لا يفصح كل منا عما بداخله ..

تري .. هل لديك من تخصه بالحديث سواي ..؟!!

تمتحن صبري الأيام .. لا أدري هل نجحت أم أن دموعي أكبر دليل عل الرسوب ..

من قال ان الصبر لا يرافقه البكاء ..

أوليس البكاء أول سلم الراحه .. كيف أنعم بالهدوء قبل انتهاء العاصفه

لا يعم السكون سوي قبل أو بعد العاصفه .. أما آن لعاصفتي أن تنتهي ..!!

طالت كثيرا ... أريد أن أنعم بالهدوء


<<<<<<<

يتبع 



السبت، 17 سبتمبر، 2011

حــتي أجــدنــــي

حافى القدمين أمشى على مهل .. أتأمل البحر وأتحسس الرمال الناعمه
 

أشعر بالسكينه أخيرا ... إجتاح الهدوء حياتي كما اجتاح هذا الشاطىء



لا أري أحدا علي مد بصري .. فقط خيالات تتحرك ذهابا إيابا من محض خيالي و .. ذاكرتي


أناس أعرفهم جيدا .. إشتقت لرؤياهم

كلما تذكرت أحدا منهم يتناهي لمسامعي صوت صفير القطار الذي صم أذني
صوت هدير محركات الطائرة
صوت صرير اطارات السيارة .. أول ما حملني بعيدا عنهم

عن أروقه شوارعى المزدحمه
عن الشرفه التي حفر سورها علامات في ذراعي
عن أناس أحببتهم أكثر مما أحببت نفسي يوما

أسرعت بالهرب .. عندما لم أتحمل ما اقترفته في حق نفسي

ظننتني محقا حينها وأني أفعل الصواب لي ولهم
لم يهمني بم شعرت أنا .. كل ما شغلني آنذاك بم شعروا هم

من أنا لأقرر

لا أدري أكنت أهرب منهم أم مني

***********

عشت وحيدا أياما كثر .. شهورا كثر .. أعواما تغافلت عن حسابها عمدا كما أتغافل عن الخوض في ذكريات مضت

مابين اتساع شارعى الميت .. ما بين اتساع مسكنى الساكن دوما .. اعتدت الوحدة

أفعل كل شىء وحيدا .. لا هم لي سوي عمل بالنهار وصور أتفحصها واتذكرها بالليل

هربت منها ولم تهرب مني

منذ ان جئت إلي هنا ولم أشأ الدخول في أي علاقه كانت مع أي أحد .. فقط العمل للعمل وحياتي لنفسي

ينفر الناس مني لهدوء مبالغ وغموض مصطنع كما يقولون
رغم ان حياتي عاديه جدا

بعد أن هجرت النيل وانا لم أشأ أن ارتبط بغيره

كل الاماكن تتشابه .. النيل وحده يذكرني بها

كنت أرسمها علي المياه كلما جلست قبالته فلا تثبت
كنت أرسمها على الرمال كلما زرت البحر .. لكن تأتي الرياح كل يوم لتمحوها
كنت أرسمها في كل ما أكتب ولم أعي الا متأخرا انها مخطوطه في عقلي بكل الحروف

لم تتغير الصورة رغم مرور كل هذه الاعوام
التي تعدت ال10 بالتأكيد

حاولت مرارا تنحيتها عن عقلي .. قلبي .. كل ما يدور بخلدي .. حاولت مرارا وفشلت

لا الشمس تأتي من المغرب .. ولا النهار سابق الليل .. ولا آن لي أن أنسي بعد

*********

طال بي المسير

لم ينتهي الشاطىء ولم تنتهي ذكرياتي

قاربت الشمس علي المغيب وقاربت ساعات إجازتي علي الانتهاء

لأفرغ ما بجعبتي قبل ان أعود .. حان الوقت لأعود

>>>>>>>>

يـــتـــبـــع


الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

العبرة بالنهايات




  يا حكومه وعايزة حكومه

فيه ام شهيد مظلومه

قتلو حبيبها واهى راضيه

تعيش بآلامها مكلومه

تستحمل كله عشان مصر

ولا انها تعيش وتشوفه

متحرر وش البومه



ياحكومه الشعب يا وزة

راح منك صوت العزة

لما صادرو قراراتك

تحت شعار المنظومه



يا شعب الثورة الابديه

متفرق مالهوش ديه

متجمع مالهوش ديه

وكل حقوقه مهضومه



لسه بدرى على الفرحه

مصر مش جاهزة لفرحه

وماجيبنالهاش الطرحه

مستنيه محاكمات

مستنيه انتخابات

نفسها تشوف النصر

في عداله الشهادات

وتشوف الخونه بعينها

كل ضهورهم مقسومه



ولحد الحكم ما يصدر

صابرين احنا على العسكر

مش ضعف ولكن نقدر

لكن مش قدره ومنظر

العبرة بجد حقيقي

بالنهايات المختومه

















الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

وابـتـــسـمـت



(العمليه هاتتكلف 35 الف جنيه)

صدى الكلمات فى اذنى .. يعيد نفسه مرارا وتكرارا

مبلغ ليس بالكثير لكنى لا أملكه .. الأن على الأقل

ماذا أفعل ؟

الأهل !..بسطاء الى حد كبير ولو كان باستطاعتهم المساعده لكانو قدموها

أصدقائى !.. أنا مديون لمن استطاع منهم ان يدايننى

العمليه لازمه والا تأخر العلاج كثيرا وساءت الحاله أكثر

صار لى مدة وانا اتصرف فيما اعاننى الله عليه من نقود.. أعمل بدوام كامل كي أغطى نفقات العلاج

ولا يجدي ذلك نفعا

خارت قواي ونفذت مدخراتى ولم أعد استطيع الاستمرار

ياااااااااااااااااااااارب


**********************************

منذ أن رأيتها وقد وقعت أسير عينيها

احبها ولا أدرى لم .. أفقط من أجل اعينيها؟

أمن أجل الرابطه اللتى تجمعنا ؟

من أجل ماذا اذا؟

لا أعلم ولكنى احبها..جدا..بشكل لا يوصف

اعشقها .. أعشق كل مافيها

لها أعذب ابتسامه فى الوجود..سعادة لا تضاهيها سعادة عندما اضمها بين ذراعى

وأمسح بيدى على رأسها الصغير..أتحسس شعرها الاسود الفاحم الطويل

أنظر اليها فأرى انعكاس صورتى فى عينيها الواسعتين السوداويتين.. البريئتين

تملاء الدنيا ضخبا وضجيجا .. تعبث بى بشقاوتها

دائما ما تحسدنى أمنا على الرابطه اللتى بيننا .. من يرانا يظننا متحابين ولسنا أشقاء

شقيقتى

نعم شقيقتى .. الصغرى

منذ أن توفى والدي وقد نصبت نفسى والدها حتى مع وجود الأهل والأقارب

كبرت صغيرتى ودخلت المدرسه .. كنت أرى الأمل والمستقبل فيها


***********************************
نزل الخبر علينا كصاعقه.. هكذا يقولون

ولكن أى صاعقه هذه اللتى هزتنى
..
اى صاعقه هذه اللتى اطاحتنى
..
أي صاعقه تلك اللتى زلزلت اركانى
..
منذ أن علمت باصابتها بسرطان في خلايا الكبد وقد رأيت النهايه

الأمل في الله موجود دوما

لكن هذا ما خالجني وقتها

سارة ذات الاثنى عشر عاما تستعد لأن تذبل وريقاتها قبل أن تكمل ازدهارها

سارتى وسريرتى

شمس حياتى وظلها .. عافاكى الله يا أميرتى


**********************************

أيذبل البشر كما تذبل الورود؟

أتذبل الورود فى الربيع؟

وقعت سارتى أسيرة .. أسيرة مرض دواءه داء

حنانه شقاء

رفقه وباء

اصفرت وريقات الجسد الخصيب ورقه ورقه

وتساقطت فى غير معادها

شعرها الأسود الفاحم الطويل صار سرابا .. أصبحت راسها الصغير صحراء جرداء


جسدها المليح أضحي هزيلا .. هزيلا
سكن صوتها الذى كان يملاء الدنيا صخبا وضجيجا.. لم تعد تغني سارة

تغير كل ما فيها
..
الا ابتسامتها .. ابتسامتها اللتى لا تشرق الشمس دونها

والتى لا يضىء القمر الا بنورها.. ابتسامتها

اثنى عشر عاما أحملها بين ذراعي ولم اتألم .. والأن عندما يحملها السرير الأبيض أتألم


***********************************

كثيرا ما أدعو لها بالشفاء رغم انى اشفق عليها عناء العلاج وقسوه الدواء


أطلب من الله دوما ان يكرمها .. اما بالشفاء او بالخلاص

8الاف جنيه .. مطلوبه على وجه السرعه

استطعت بفضل الله ومعاونه أهل العون أن أجمع ثلثى المبلغ

الأن يمكن الطبيب من اجراء العمليه حتى أتمكن من تدبير باقى المبلغ



هاتفي يرن

رأيت الاسم


أدركت


بكيت

بكيت

بكيت

بصمت

وابتسمت


6/6/2010






الاثنين، 29 أغسطس، 2011

كـــــــانت هــنا



أرتجف



ترتعد أوصالي كلما تذكرت .. وقليلا ما أنسي



أتمني أن أنس يوما ما كان لكني لا أستطيع



اخطو خطواتي بتثاقل نحو المجهول.. رأسي قد ذهبت الي حيث لا أريد


كالعادة


أسير في الطرقات لا الي مكان .. لا أدري ما حاولي ولا آبه حتي


لا يشغل بالي سوي هذا الأمر


عندما أفكر فيه تتغير كل سماتي التي قد تبدو للناس مبتسم,متحدث,مرح


أتحول فجأه الي انسان أخر غامض , مكتئب , حزين


لعل في مرحي وابتسامي ما يخفي أمرا لا أريد الافصاح عنه


أو ألم أريد تجاهله


قادتني قدماي الي المكان الوحيد الذي لا أريد أن أذهب اليه ..الي بيت أبي وأمي


شارع ضيق الي حد ما .. ضيق يبعث علي الضيق


لكنه لم يكن هكذا قبلا


كان في ضيقه انفراجه لنا كأطفال حتي كبرنا


أنا وأهل شارعي الضيق .. أنا وأصدقائي القدامي


دخلت الشارع وخطواتي كما هي .. متثاقله


الماره يلقون علي السلام ولا ابالي لم أرد علي أحد ولم ألتفت حتي لأحد


كثيرا ما استغربوني وقليلا هم من يعلمون ما بي


كم هائل من الأحداث والمواقف تمر أمام عيني ..


كم هائل من الذكريات تحضرني لم أنسي منها شيئا حتي الآن وأدرك تماما أني لن أنسي ..


أبدا



استوقفني مشهد هذين الطفلين ..



يجلسان وحدهما عند جانب الشارع لا يلعبان لكن فقط يجلسان وحدهما الي جوار بعضهما البعضلم أري وجهيهما ..



بل أري وجهينا



أنا وأنت



فهنا تماما كنا نجلس لسنوات ..



نرسم أحلامنا سويا



كنت أنت الطبيبه وأنا المهندس



كنا نتحدث عن زواجنا عندما نكبر وعن أطفالنا عندما ننجب



معي .. لم تكوني تلك الفتاة الخجوله



كانت فيكي جرأة أعشقها وروحا مرحه لطالما حسدتك عليها


تتقنين كيف ترسمي البسمه علي وجهي


هنا حيث أقف كثيرا ما كنا نلعب سويا ..أنت تختبئين وأنا أجدك


كنت دوما تختبئين وكنت دوما أجدك فلماذا للآن لا أجدك رغم علمي أين تختبئين !ـ 

أذكر جيدا يوم جمعت الأسرتين خصيصا


ووقفت بينهم قائلا : أنا عاوز أتجوز آيه


انفجر الجميع ضاحكين 

وأجابني والدك : مستعجل علي ايه يا واد هو حد هايخطفها منك مانت عارف ان أنا وأبوك مجوزينكم وانتو في اللفه


خلصو تعليمكم واحنا نجوزكم 

أذكر أيضا كيف مرت علينا سنوات الدراسه هذه


ارتطمت بي كرة يلعب بها الصبيه فانتفضت ..


وكأنها أيقظتني من سبات دام سنوات.. سنوات عمري اللتي انتهت


ء 3 سنوات مضت ولم أتخطي الأمر بعد .. ـ


لا أعرف كم يلزمني من الوقت لأتخطاه


عيناها تلاحقني أينما ذهبت.. صوتها يصم آذاني فلا أسمع غيره


في كل موقف أمر به أذكرها فقد مررنا به سويا .. في كل كلمه أسمعها


أذكرها فد سمعتها منها قبلا


في كل مرة أدخل منزل والدي أذكرها


وها أنا أدخل منزل والدي .. لأذكرها


فوجىء بي أبي في مثل هذا الوقت أزورهم فلم يعتاد علي ذلك


تسائل : في حاجه يا محمود يابني ؟ مش عوايدك تيجي النهاردة ولا حتي الساعادي في حاجه حصلت ولا ايه؟


لم أجب وكأني حتي لم أسمع ذهبت الي شرفه غرفتي


مازالت هنا


ريحها في المكان


حركاتها


سكناتها


وكأنها لم تفارقه بعد


لماذا لم يشتر أحد هذة الأرض ويبنيها مثلما يفعل الكثيرون في كل مكان..


لماذا يصر الجميع أن أري هذا المشهد كلما قدمت الي هنا لماذا


يومها


كنت كالعادة خارج المنزل .. أبعد عنه حوالي الساعه


اتصلت بها أطمئن عليها .. أبث اليها همي كما تعودنا يوميا


صرخت


تركت الهاتف


ركبت سيارة أجرة وذهبت اليها من فوري ..


المكان مزدحم ..


السيارات تسد الشارع


اسعاف ,


انقاذ,


رجال شرطه


الصراخ والنحيب يصم الآذان وضجيج رجال الانقاذ يعلو فوق أصوات الجميع


ماذا حدث ؟


ماهذا الركام


أشلاء منزل بقيت


أين شرفه الدور الثالث؟


أين المنزل الذى يقبع هنا ؟


أستاذ محمد


طنط نجوي


آيه


أين آيه؟


أين آيه؟ 

لما لا يجيبني أحد



لم يجرؤ أحد أن ينطق بها أمامي .. حتي الآن



فآيه فقط تختبىء مني


كما كنا نلعب دوما 


تظن أنها ماكرة وأنها تختبىء في مكان يصعب علي ايجادها فيه ..



أعلم تماما أين هي


لكني لن أذهب هناك



أبداااا












الأحد، 28 أغسطس، 2011

الـبــــحر صـديـقي ... الوحيد (5)ـ


قبسات من هواء بارد تثلج صدري .. للقمر طله خاصه اليوم .. أشعر أن به شيئا مختلفا ..

صار أجمل مما يبدو عليه



أتحسس نعومه الرمال .. تثير حافظتي دوما .. فبعد أن تطؤها الأقدام يوميا تأتي رياح الليل وتعيد اليها نعومتها ماحيه كل آثارالأمس



تري يا بحر كيف أكون مثل هذه الرمال ...؟!


من أين لي برياح يوميه تطمس آثار أوجاعي وتعيد وجهي باسما كل صباح ...؟!


ها أنا أعود إاليك كما إعتدت أن أفعل أملؤ صدري بنسيمك عله يأخذ كل المساحه الممتده من فمي الي أعماق قلبي فيملؤها عن آخرها حتي يضيق بذاك الكائن السوداوي القابع في هذه المنظقه فيبحث عن مضيف آخر غيري


ذرات سوداء تكاتفت علي مر السنين حتي كونت كائنا هلاميا يقبع في صدري .. هو هناك دوما .. يضيق تنفسي .. يضيق تقبلي .. يضيق نظراتي ويضيق علي حياتي بأسرها



من أين لي يا بحر بنسيمك كل يوم يملؤ صدري وقلبي وجوارحي ..

يمحي كل آلامي ..

ضغائني وأحقادي ..

ضعفي وشروري ..

يأسي وجزعي ..
انهزاماتي التي تجمعت طوال هذه السنين ..


كائن أسود يقبع في داخلي كيف أتخلص منه




في كل مرة آتيك يملؤني شعور غريب لا أعرفه , وأظن اني لن اعرفه يوما


أعتقد أنها طاقه تشحذ كل حواسي وتنشط ذاكرتي وتعلي سقف مخيلتي ..


هنا فقط أذكر وأتألم وأكتب وأرتاح


هنا فقط أضحك من كل قلبي .. وأبكي أيضا من كل قلبي


هنا فقط أشعر بالحريه المطلقه



كم مرة اخبرتك أنك صديقي الوحيد .. ؟!
الآن أشعر أنك لست كذلك




لأنك تخطيت هذه المرحله منذ زمن



أتدري يا صديقي ما أعشقه فيك ..؟!!!

لن أقول نسيمك .. رغم أنه يأسرني ,

لن أقول رمالك .. رغم أنها تشبهني ,

لن أقول مياهك .. رغم أنها تسكنني ,
ولن أقول أيا مما يعشقه الناس وأعشقه فيك لكني أري أمرا آخر لا أدري كيف لم ألحظه قبلا


صدقك


أنت لا تكذب قط



نعلم انك قوي .. وندرك أنك ضعيف

نعلم انك أمين .. وندرك كم أنت غادر

نعلم أنك تسمع جيدا .. وندرك جيدا أنك يوما لن ترد

نعلم أنك موجود في قلوب الكثيرين .. وندرك أنك لن تتحرك من مكانك
أنت إثبات لكل شىء ولا تنكر أي شىء


أنت صديقي ... الوحيد




لكم أعشقك