الخميس، 21 فبراير، 2013

أن تـكـــون سـعـــيدا ـ( 3 )ـ





ليال كثيرة تبحث فيها عن امل .. عن طوق للنجاه من وطأة الأحزان المتلاحقه التي تمسك بتلابيب روحك
قد تنتهى أحزانك حقيقه لكنها تظل حبيسه الروح تنخر فيك عظامك وتسرق منك حياتك 
لا تدري سبيلا لخوض غمار الحياة مرة اخري بذلك التفاؤل المسبق وتلك الروح البراقه 
ينطفىء نور الغد من عينيك مرة بعد مرة .. تدرك فيها ألا شىء يصنع فارقا
يتكون ذلك الجدار الذى تظنه فولاذيا فتتركه يحيط بقلبك وعقلك حتي يمنع عنك أى مخرج 
تشيخ فجأة
تذبل فجاة
قد يطول بك الحال وقد لا يطول ولكنك ان عاجلا وان آجلا تدرك ان كل معطياتك خاطئه
تلك التى بنيت عليها اوهام أحزانك القاتمه 
لا شىء يدوم .. كل شىء زائل
لا تلك الفرحه التى لا تخطف من حياتك سوي ثوان ولا ذلك الحزن الذى يقتلك بطئا
وأنت تدرك ذلك مسبقا.. 
لكنك فقط لا تتخذ تدابير احتياطيه لمثل ذلك الألم 

تلك التدابير التى تضمن لك طوق للنجاة في كل طريق للغرق
تلك التدابير التي تمنعك من الخوف من المجهول
تلك التدابير التي تدفعك للتفاؤل مهما مر بك ومررت به

لا أحيط علما بكل تلك التدابير الاحتياطيه ولكني اعلم منها اثنان يحطمان كل جدران الحزن وقيود الألم
أولهما حبك لله .. أن تثق فيه وفي قدرته علي انتشالك من اوحالك المزمنه
ولا يكون ذلك فقط بالتمنى .. بل بالعمل أيها الكسول
كم تشفى الصلاة من جروح غائرة 
كم يذهب الدعاء ألما كنت تظنه قائما
كم تطمئن عندما تتحدث إلي الهك انك لن تكون وحيدا بعد اليوم
كم توقن انك تستطيع فعل كل شىء لانك تعلم أن الله بجانبك
كم تري الحياة جميله 

ثانيهما حبك للناس
في العطاء متعه لا تضاهيها في الوجود متعه .. خاصه وان كانت دون انتظار مقابل
في العطاء حياة فوق أى حياة
ان تعطي الآخرين بسمه
أن تعطي الآخرين جزء من وقتك 
أن تعطي الآخرين بعض من جهدك
أن تدرك ان حتي الهمسه لها أثر عظيم قد تحتاجه انت يوما ما 


تري اذا امتلكت هذين .. هللا يظل لأحزانك متسع في قلبك ؟


كن علي يقين انك اذا امتلكت حب الله وحب الناس فقد ملكت الدنيا ... والآخره

أخبرني ماذا تريد بعد ذلك !!

الاثنين، 18 فبراير، 2013

نـهايـــة الـبدايـــة



قلق بالغ يعترينى منذ بدايه امتحانات الليسانس .. أترقب النتيجه بلهفه شديدة
هل حقا سأصل الي ماأريد .. أخيرا .. 
هل من الممكن أن أعين كمعيدة اذا ماجاءت النتيجه كما أتوقع او بالأحري كما أتمني ؟؟!!ـ
لا أدري لكني خائفه بحق 
تناسيت تماما كل ما مررت وما أمر به من أجل ذلك الحلم صعب المنال..اجتهدت قدر استطاعتي
بل أكثر .. بذلت مجهودا أنا نفسي لم أكن أتوقعه
اذا حدث وبلغت مرادي فعلا ستكون النقله الأكبر والأهم في حياتي..
وقتها لن يكون لاحد منهم ما يتفوه به .. أوقن أنه ستخرس السنتهم تماما وسيتركوني لحالي أخيرا

***********************************
لم علي أن أتحمل كل هذا ؟ لماذا ؟ من اجل من ؟ لماذا أبكي ليل نهار ؟
أيستحق ما يحدث معي كل هذا البكاء ؟
أخشي أن أكون مريضه بعقده القهر والاضطهاد فهكذا أشعر دوما 
مقهورة من الجميع أبي, أخي وحتي أمي أحيانا تنضم الي القائمه
الكل يتحكم في وكأني طفله صغيرة لا تستطيع أن ترتدي فستانها بنفسها .. 
يتلذذون بفرض سيطرتهم علي في كل صغيرة وكبيرة .. يرضون غرورهم في.. كما أعتقد
أين أنا منهم

***********************************

منذ المرحله الثانويه تقريبا وأنا أعمل لأغطي مصاريفي ولأساعد أمي بعض الشىء
أخفف عن كاهلها علي الأقل حملي
أبي "ـ"
تركنا أبي ليتزوج .. ترك بيته,وأبنائه,وأسرته وذهب ليبني ويكون أسرة جديدة يكون لها الأولويه عنا
تركني أبي .. تخلي عني حين احتجت اليه,حين أحتجت الي حضنه ,الي عطفه وحنانه و .. الأمان يجواره
حتي رؤيته لم يعد يتفضل علي بها 
حين أحتجت من يرعاني لم يكن هناك , حين احتجت الي من يحميني لم يكن هناك 
حين احتجت الي أبي .. لم يكن هناك
أين أنت يا أبي
كم تمنيت أن يكون لي أب يهتم لأمري كما هي العادة
كم تمنيت أن أحيا حياه هادئه مستقرة..أنهي تعليمي وأعمل بأحد الوظائف البسيطه الي أن أتزوج .. ان اراد الله لي
كم تمنيت وكم تمنيت ولكن كما يقال "ليس كل ما يتمناه المرء يدركه" وهنا وجب التعديل في هذا الجمله الشهيرة
فكل ما أدركت لم أكن اتمناه

***********************************

أقضي ليلي الدامس وحدي .. أستمتع بوحدتي أنيستي صديقتي الوحيدة 
أقضي الليل في استعادة الذكريات وكثيرا ما تؤلمني هذة الذكريات
غرفتي الصغيرة الهادئة التي الستمتع فيها بآلامي ووحدتي .. حرمت منها
حتي هذة لم يكن لي نصيب فيها
لم أكن استحقها فهي كثيرة كثيرة علي من هم مثلي .. من لا يستحقون العيش أصلا
ولأنني أؤمن بأن الله لم يخلقنا عبثا آمنت أيضا بأني أستطيع التغلب علي كل هذا .. حولت كل ما يجول بصدري الي طاقة
أعمل حتي تنهك قواي
أذاكر حتي تؤلمني عياني
وضعت همي في عملي في كتبي وتركت العنان لعقلي بأن يحلم ولو مرة بأن يكون مثل البشر
يعانون ويقاسون فينجحون رغم كل شىء
معادله صعبه .. لكنها ممكنه

************************************

علمت من أحد الصديقات أن النتائج ظهرت أخيرا .. ارتديت ملابسي بأسرع ما يكون ولم اهتم بتنسيقها 
النتيجه الأخيرة هي كل ما يشغل بالي
ذهبت من فوري الي الكليه لأري كيف سيكون مستقبلي
كل خطوة كنت أخطوها أري معها ألما اقتنصني يوما ما .. أذكر معها ليال قاحله السواد قضيتها أبكي 
كل خطوة أخطوها كانت دهرا باكمله
وصلت الكليه أخيرا بعد أن اجتزت أحزان العمر ثانيه لأري ما قد وصلت اليه .. ليس في نهايه المطاف ولكن
فى البدايه
البدايه الحقيقيه لحياتي الحقيقيه
وقد وجدت ما زرعت .. وجدت حصاد أخضر الأوراق يزهو بأن حمل اسمي
وجدته نديا بقطرات دموعي التي لطالما روته وقت ظمأ
امتياز .. امتياز.. امتياز .. امتياز .. امتياز .. امتياز 
امتياز حقيقي وليس حلما 
اتصلت بوكيل الكليه وقد كان يعرفني وكثيرا ما تنبأ لي بالمستقبل المزدهر .. أخبرته بنتيجتي وتسائلت:هل من الممكن أن ألتحق بالكليه كمعيدة بهذة النتيجه؟
أخبرني بكل حماس أن قرار تعييني في الطريق 
قرار حياتي 


قرار نهاية البداية






السبت، 16 فبراير، 2013

جدتي ـ( 2 )ـ






تفزع من نومها على صوت نداءه 
ــ افتحي الباب للسعيد
هي تعرف انه لا يوجد سعيد .. هي خيالات تأتيه من حين لآخر
ــ السعيد مين ياراجل مافيش حد 
ــ لالا السعيد واقف اهو عند الباب 
ــ نام يا حاج نام
يعود الي نومه وتشرع هي في البكاء .. تشعر بالوحدة الشديدة وبأنها عاجزة عن التحمل 
أبو محمد صارت تصرفاته لا تطاق .. عنيد للغايه ..ثم انها لم تعد تحتمل خيالاته التى يحدثها 
تتوجس خيفه من فكرة موته .. وتحيا تعيسه الي جواره

دقات يد أحمد تهز الباب .. تستقبله استقبال الفاتحين .. أحمد أحب أحفادها الى قلبها تحبه كما لم تحب أحدا من قبل ,تحتضنه بشدة تريد ان تملىء روحها به ,تريد ان تشبع منه
يذكرها دوما بإبنها الكبير محمد فهو يشبهه في كل شىء تقريبا ومن الممكن ان يكون هذا هو سر حبها الشديد له
تدخل من بعده أمه فردوس متسارعه الأنفاس من صعود السلم فترتمي علي الكنبه حتي تهدأ قليلا
ــ ازيك يا ماما 
ــ الحمدلله يا حبيبتي ,استريحي من السلم
ــ ازيك يا بابا ,عامل ايه 
ــ زي الفل يا بنتى 
ــ معلش بقي سامحونى بغيب عليكم بس والله بسبب الشغل يادوب بروح اعمل الغدا وكل لما اقول هاجيلكم بعد العصر ماقدرش آجي 
ــ احنا عارفين يا حبيبتي ربنا يكون في عونك

تمر الساعتين كالعادة كدقيقتين .. يتناولان فيها أحوال الأسرة وآخر الأخبار
وهي تهم بالعودة الى منزلها تخرج لها مما عندها

ــ خدى يا حبيبتى شويه عيش حلوين اهم اديت لاخوكى شويه وانتى شويه , ودا طبق حلويات بنت خالتك كانت جايباه وهى بتزورنى من كام يوم كدا ,وانتى عارفه ماحدش هنا بياكل الحاجات دى
ــ يعني كمان انتى اللى هاتجيبيلنا ياماما , مش كفايه مقصرين معاكى
ــ ماتقوليش كدا يا حبيبتى ربنا يقدرنى واجيبلك وربنا يقدرك وتجيني , أمانه عليكي يا فردوس تبقى تزوري خالتك وبنت خالتك , دول غلابه مالهمش راجل 
ــ حاضر يا ماما والله

تستأذن الشمس للرحيل تاركه البيت في رتابه الاضاءة الخفيفه والسكون المظلم .. يستعد أبو محمد للصلاة فيقوم للوضوع وكالعادة ينسي موتور المياة مفتوحا 
ــ قفلت الماتور يا حاج
ــ آه قفلته
ــ لا ياحاج لسه شغال ,روح اقفله مش كل شويه تنساه داحنا بندفع كهربا اد كدا ولو الماتور دا باظ مش هانعرف نجيب غيره 
ــ خلاص خلاص انتى موراكيش غير الموال دا , قفلناه اتهدى بقي
تقوم هي الأخري للصلاة ثم تعود لمتابعه المسلسل ومن ثم صلاة العشاء 
تعد العشاء .. ( جبن و فول)ـ

ــ مش هاتكلى يام محمد
ــ لا ياحج مش جعانه 
ــ يا وليه دانتى ماكلتيش حاجه ع الغدا ,هاتعيشي ع الهوا يعني
ــ ماليش نفس يا حج وسيبنى براحتى والنبي
ــ طب خلاص انتى حرة 

تتابع المسلسل الاخير وتخلد للنوم .. يظل هو جالسا على الكنبه حتي يغلبه التعب فيرتكن الى جوارها 



يتبع ,,



جدتى ـ(1)ـ

الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

جدتـي




الغرفه حالكه الظلمه .. دقات المنبه تشق السكون
تتململ في فراشها ببطيء خشيه ان توقظ أبو محمد .. لكنه أصلا مستيقظ
هو لا ينام الا قليلا وفي أى وقت , وهو جالس أمام المسلسل التركي , وهو يشاهد مسلسل الطاحونه بجزأيه
وهو يتابع مسلسل حق مشروع , 
يأخذ حقه في النوم على فترات طيله النهار لذا لا ينام بالليل كثيرا,بينما هى لا تنام لا ليل ولا نهار
تستعد لصلاة الفجر .. وهو أيضا
تستقبل النهار بروتين ممل لا تملك له بديلا
تنظيف الشقه الصغيرة التي لا يطالها التراب الا فيما ندر .. اعداد الفطور ( طبق الفول الغارق في الزيت وقطعه جبنه قريش تعلوها بعض التوابل الخفيفه) لأبو محمد بينما هى تأكل قطعه (قورس) مع كوب شاى كبير 
بعد سقوط اسنانها واحدا تلو الآخر لم تعد قادرة على المضغ 

يفتح الراديو علي اذاعه القرآ الكريم طيله الصباح .. ثم يغير المحطه عند التاسعه إلي اذاعه الشرق الأوسط
وفي الحاديه عشرة يبدأ برنامج المسلسلات اليومي , تجلس علي الكنبه المقابله للكنبه التى يجلس هو عليها ثم تبادرة بالسؤال المعتاد 
ــ تاكل ايه النهاردة يابو محمد , في شويه باميه في التلاجه وعندى شويه ملوخيه ممكن اعملهم
يلوح بيده مع همهاته الغير مفهومه دائما فتمتعض هي الأخري 
ــ يعني اعملك ايه يعني
ــ هلخي 
ــ أهلخ !!
ــ آه هلخي دا كله وشوفيلنا اى حاجه تانيه 
ــ انا والله ماليا نفس م الاكل شوف انت عاوز ايه وانا اعملهولك
ــ عاوز شوربه عدس
ــ بس انا ماعنديش حاجته ومش قادرة انزل والله .. ركبتى تعبانى بقالها كام يوم واخاف انزل اقع ع السلم ولااتكعبل في الشارع

يشغلهما المسلسل قليلا حتي تنتبه على صوت الهاتف المحمول
ــ أكيد دي فردوس
تهرول نحو الهاتف قبل ان ينقطع الرنين 
ــ أيوة يا حبيبتي عامله ايه 
ــ كويسه يا ماما الحمدلله , انتى وبابا عامليه ايه
ــ كويسين يا حبيبتى , انتى صحتك كويسه ؟
ــ آه الحمدلله والله ,انا دلوقتى فى الشغل أهو ,هاجيلكم النهاردة انا وأحمد على العصر كدا 
ــ طيب يا حبيبتى احنا في انتظاركم 

تضع الهاتف مكانه ثم (تصعب عليها نفسها)فتبدأ بالبكاء بصوت منخفض حتي لا يسمعها أبو محمد
لكنه لا يسمع غيرها 
ــ مالك ياأم محمد حصل ايه ,ام أحمد تعبانه ولا ايه 
ــ لا يابو محمد انا اللى صعبت عليا نفسي ,البنت جالها قلب تقعد المدة دى كلها ماتشوفناش , يلا ربنا يعينها على اللي هي فيه انا عارفه ان صحتها تعبانه ومابتقدرش تيجي , هي بس بتوحشنى هي والعيال
ــ طيب ماتزعليش نفسك تعالى كملى المسلسل تعالى , سعفان الغفير راح قابل جميل بيه وأخد منه سبت فيه برطمان مليان صبغه مسمومه بيرميها فى الترعه عشان البهايم بتاعه الفلاحين تموت
ــ انا كنت عارفه ان هو اللى ورا النصايب دى كلها هو سعفان دا غفير الهم مافيش نصيبه فى البلد الا وهو اللى وراها

يأتى موعد الغداء فتضع طبق الباميه المعاد تسخينه للمرة العاشرة تقريبا .. 
تضع بعض القيمات في فمها وتقوم .. يأكل هو حتي يشبع ثم يعود الى الكنبه
المسلسل يعاد اذاعته
تمدد اطرافها على الكنبه
يذهب في النوم وهو جالس
تطفيء التلفاز وتنام قيلولتها



يتبع ,,,

الاثنين، 11 فبراير، 2013

من غد لا تخـــــاف







رصدوا جسما غريبا كبيرا يقترب من الارض .. وبسرعه فائقه

كبير لدرجه أنه يفوق حجم الأرض مرات عده


كبير لدرجه انه لن يتغير مساره اثر انفجار نووي او اثنان او كثر

كبير لدرجه انهم عجزوا عن التفكير في اي حل يزيحه عن مساره هذا , أو يخفف من سرعته نحونا
كبير لدرجه انهم في حيرة كيف عجزت أجهزتهم المتقدمة عن رصده .. كيف عجزت أسلحتهم المتطورة عن الفتك به
يتكلمون كثيرا هم عن حلول فاشله .. عن تجارب عده لم تنتهى الي شيء
وفي النهاية طلوا علينا من جميع قنوات التلفاز ليعلنوا الخبر .. ليس بيدهم حيله
أقدارنا الآن في يد المولي عز وجل .. كما كانت دوما  

انها النهاية

خلال ايام لا تتعدي أصابع اليد الواحدة .. سيحدث الإصطدام

لنا ان نفعل ما نشاء .. في موقف كهذا الجميع في حل من أي ارتباط
الكل اصابه الهلع .. كل جماعه اتخذت توجها معينا .. وظللت انا وحدي


السبت، 9 فبراير، 2013

لـبـلادي

لبلاد تأبي أن تقبل

من داخل داخل وجدانى

من قلبى من كل كيانى

تبريرات أو اعذار



عن عمر فان قد عشته


عن صوت غاضب أسكته

عن ذل بالذل قبلته

كى آمن ف جوار جدار



لبلاد غاضبه ثكلي


لبلاد أثقلها الحملا

لعقيم قد صارت حبلي 

بالآمال وبالأحرار



سأظل أكفر عن ذنبي


سأزرع في الكره الحب

وسأبني لبلادي قلاع

تحميها من شر الدرب

سأنقيها من أوجاع 

طالت جدران القلب



لن أرضي للصفح بديلا


عما أحمل من أوزار

لبلاد تأبي أن تقبل 

تبريرات أو أعذار






الاثنين، 4 فبراير، 2013

امتى الحاجات دى تتكتب بقى



عن حاجات كتير بتيجي في بالى ونفسي اكتب عنها بس مش عارف

عن صحابى أحلى حاجه في الدنيا .. مهما ننفض لبعض اول ما نتقابل ننسي كل اللى فات

عن كليتي اللى ماعشتش فيها يوم حلو .. لانى اصلا ماروحتهاش ولا يوم :D

عن لعب الكورة اللى انقطعت عنه من زمان

عن وزنى اللى بيزيد كل يوم ورغم كدا بقف قدام المرايه وأشفط بطنى وانفخ صدري وأشد ضهري فأبقى البج شو :D

عن قرارات كتير في حياتى أخدها وكانت غلط لكن ربنا عوضنى عنها بحاجات كتير أجمل

عن الكتابه اللى عايشه جوايا ومش راضيه تطلع بقى 

عن الغدوه الحلوة اللى وراها عشوه حلوة ثم انتخه .. ما أجمل أن تأنتخ قليلا وترتاح كثيرا 

عن ذكريات كتير ماتتنسيش وذكريات أكتر اتنست

عن أيام زي الفل .. وايام زي الوحل

الأحد، 3 فبراير، 2013

لما تنوي تفضفض ابقى قولي



في حاجات لما بيعدي عليها وقت .. بيبقى الكلام عنها بايخ ومالوش طعم
حاجات جوانا .. مشاعر او اوجاع .. بنبقى محتاجين اى حد جنبنا نحكيله 
نفضفضله .. لمجرد الفضفضه 
مش طلب لنصيحه لكن طلب ان حد يسمع 
ومع كل موقف يعدي ومانلاقيش حد نحكيله او نتكلم معاه .. 
حد يلح علينا علشان يعرف في ايه 
حد بيحبنا بجد 
حد بيخاف علينا فعلا 
مع كل موقف يعدي نكتم فيه كلام كتيييير جوانا بنتعلم لغه الصمت
اللغه اللى ابلغ كتير من اى كلام
لأنها شايله كم أكبر من الوجع

الأسوأ من الصمت هو انك تتعود عليه .. الأسوأ من الوحدة هو انك تدمنها 
بتلاقى نفسك ومن غير ماتشعر انزويت في ركن اوضتك ورا كتاب او كمبيوتر او حتى كشكول بتقول فيه لنفسك كل اللى كنت عاوز تشاركه مع غيرك 
وساعات كتير ممكن تجري الحوار اللى انت عاوزة مع الشخص اللى انت عاوزة
حوار كامل .. في خيالك بس

بادرة خطر

السبت، 2 فبراير، 2013

لقد وقعنا في الفخ



المتابع لبصيص من الاحداث الجاريه لا يستطيع باى حال تجاهلها 
المتابع على مضض او المشارك او المتأمل او حتى المتجاهل لن يستطيع ان يجزم بأى سبب لما وصلنا فيه 
كل أسبابنا واهيه
وكذلك كل اطروحاتنا للنجاة

لقد وقعنا في الفخ

الفخ اللى كان ممكن جدا نتجنبه لو كنا اصلا بنحب بلدنا .. ودا مش موجود 
الفخ اللى وصلنا لحاله كره متفشيه بين كلللل اطياف الشعب المصري 
واللى يقول عكس كدا يبقي بيكذب على نفسه 

كلنا شايلين لبعض السكاكين ورا ضهورنا

الوضع دا مش هاينتهى الا بالصبر .. الحلول الفجائيه مش دايما صح لأنها زي ما بتيجي بسرعه بتفشل بسرعه
عشان كدا الحلول المنطقيه اللى بتاخد وقتها هى الحل الأمثل .. وطول ماحنا مش مديين لنفسنا فرصه اننا نحاول نصلح من نفسنا ومن بلدنا ومن مجتمعنا ككل .. ازاى هانتخطي الفترة دى 

في أخطاء ؟؟ اه في اخطاء وأخطاء كبيرة جدا كمان 
لكن مين قال ان اننا ملايكه عشان يحكمنا ناس مالهمش أخطاء
طبيعي جدا يبقى في أخطاء وطبيعي اننا مانسكتش عليها 

لكن مش طبيعي ان مع كل خطأ نقول اسقاط النظام 

يبقى امتى هايقوم لنا نظام ؟؟؟






الجمعة، 1 فبراير، 2013

أن تكون سعـيـــــــدا (2)



ان تكون سعيدا يعني ان تبدأ سعادتك بإبتسامه

وبعدين فكر شويه 
فكر في الدنيا وفى احوالك 

شوف انت اصلا ايه اللى مضايقك ؟؟ لو الموضوع مضايقك اوى ممكن تبعد عنه وتعمل اى حاجه تانيه 
لكن مش هاتتخطي اى حاجه مضايقاك في حياتك غير لما تواجهها 

وانت اكتر واحد عارف امتى يقدر يواجهه همومه .. واوعى تاجلها 

خد لنفسك من نفسك فسحه .. اعمل فيها اى حاجه بتبسطك .. وغالبا الحاجات اللى بتبسطنا بتبقى بسيطه اوى 
لمسات بنفتقدها في زحمه ايامنا 
لو انت مش كسلان اصلا .. هاتعرف تبسط نفسك جداااا
 انما لو كسلان بطبعك فدى مشكله تانيه 

دور كدا وقلب جواك وافتكر حاجات كانت زمان بتسعدك وشوفايه اللى يمنع انك تعملها دلوقتى 
كنت بتحب تلعب رياضه زمان ؟؟
كلنا كنا أشقيا .. طيب ايه اللى يمنع انك تقوم دلوقتى تلعب رياضه ؟؟
اكيد مش هاتعوم في الصاله ولا تلعب كورة في حوش البيت رغم اننا كلنا كنا بنعمل كدا 
لكن هاتلاقى فى حاجات تانيه بتحب تعملها وتقدر تعملها حالا .. يعني ممكن تسيب  اللى بتقراه او اللى بتعمله وتقوم تعملك كام تمرين 

الرياضه اكتر حاجه بتخفف من الحزن والإكتئاب وبتدي شعور بالسعادة