الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

الـطــــابـور

أشرقت شمس الصباح لتبعث الدفء في أركان هذا الشتاء قارس البروده
ولتنهي موجه الصقيع العارمه التي اجتاحت الشوارع في الليالي الأخيرة
,
وجدها كثير من الناس فرصه جيدة لاحضار بعض أرغفه العيش فتزاحموا عند الفرن ..
كل يريد ان يأخذ حصته ويرجع الي دفء البيت ..
لكن الأمر يطول قليلا كما هي العادة
,
شارع ضيق
وزاد من ضيقه هذا الزحام
فالطابور يصل لمنتصف الشارع تقريبا , أعداد بالمئات تتكالب لنيل بعض الأرغفه

عند مدخل البيت الرابع من اول الشارع يقف ثلاثه فتيان قد حجزو اماكنهم فى الطابور ثم وقفوا يضحكون بعدما طرح احدهم الاخر أرضا فاتسخت ملابسه
,
بعدهم ببنايتين يقف عم عبده .. يرتكن الي الحائط

الخميس، 17 نوفمبر، 2011

الوحدة


الوحدة .. الصديق المشترك بين شريحه عظمي من الشباب .. ذكورا كانو او اناث
الوحدة .. الصديق الصدوق .. التهمه الجاهزة للدخول في بؤرة الإكتئاب
كثير منا يشعرها .. يحياها .. يتفننها
وهذا بالطبع لاننا نعشق الحزن أكثر من الفرح
ولأننا نرتاح كوننا مظلومين من الحياه متروكين منزويين في ركن منزلنا المظلم غالبا
ننشد صديقا فلا نجد
ننشد قريبا فلا نجد
ننشد شيئا يملأ دنيانا ضجيجا فلا نجد
هل فعلا لا نجد ..؟
أم أننا بعد لم نبحث

أشعر اليوم بالوحدة .. أريد أن احدث صديقا أبث اليه شكواي
أريد أن أشعر انى حيا

الأربعاء، 16 نوفمبر، 2011

الإنـفـجــار


دقت الساعه الرابعه وانطلق اذان الفجر معها في آن واحد ليشق سكون الليل الدامس وليبعث بعض الحياة فى تلك الشوارع الميته

خرج بعض المصلين قاصدين المسجد ..
وما هى الا دقائق حتى انطلقت تلك السيارة القديمة التى بجانب الطريق


كانت دهشه حقيقيه ان اراها تتحرك فهى مركونه بجانب الطريق منذ زمن ... ولكن الاغرب ان قائد هذة السيارة كانت فتاة فى العشرين من عمرها جميله الملامح ذات شعر اسود طويل منسدل علي كتفيها  .. (هذا كل ما لاحظته وقتها)

لم تشرق الشمس بعد وهذة الفتاة قد تخطت منطقتين حدوديتين فى طريقها مما ساعدها قليلا على الأطمئنان بشأن اوراقها المزورة والتى لم ينجح احد فى اكتشافها حتى الان ...

الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

هـي أنـا

هذا الصباح كان غريبا .. صحوت انادي علي أحد لا أذكر أني أعرفه
لكني أشعر به
أشعر بأشياء كانت بيننا غفلت عنها الذاكرة


أحلامي تطاردني كليث جائع غاب .. متعثر الخطوات أهرب الي لا مكان
رأسي يدور بشده امتلكه  صداع عنيف افشي تأثيره في كل الأنحاء فاستجابت له عيني أول ما استجابت


ناظرى مشوش من أثر الدوار والصداع .. لكني مازلت أري
أري أني لست أنا
أنا آخر شجاع اقتحم سكن الأشباح ليلا يبحث عن شىء ما لا يدري بعد ما هو لكنه لم يكف البحث رغم ذلك


أحلامي مازالت تطاردني .. في نومي  ويقظتي
هل استيقظت بعد أم أني مازلت نائما ... ليقرصني أحد

الأحد، 13 نوفمبر، 2011

لـيــا مـيــن غـيــره ...!!!



هجم عليا الليل


وانا قاعد في حالي


شاغل أمورى بنفسي


وبفكر في أحوالي


والدنيا هم كبير


تهت انا ف زحمتها


وفوق مني نجمه نورها بيلالي


أناديها ترد ندايا


وأتاريها تشبهنى

السبت، 12 نوفمبر، 2011

مــا عــاد للشمـس نــــور


كبدايه كل شىء تأتي بدايته
عاديه طبيعيه .. تسير ببطىء ..
يكبر ..
مع كل يوم يمضي من حياته يأتي جميل ويذهب آخر
هكذا هي الحياه
حتي وصل الي منعطف حاد .. كل يوم يمضي يأخذ من حياته شيئا جميلا ويذهب
تتداعي في رأسه الأمور
ماهو المنعطف الحاد .. لا يدري
كيف وصل اليه .. أيضا لا يدري

كان نقيا
يضيف للحياه ..وتضيف له
حتي وصل الي منعطف حاد آخر .. صارت تضيف له الحياه كل يوم
ولا يضيف لها
تتداعي الأمور في رأسه

بلا حلم تمر الأيام .. ظن أنه كان يحلم بشيء لا يذكره الآن
بلا هوادة تمر الأيام .. ظن أن العمر مديد الي مالا نهايه

الخميس، 10 نوفمبر، 2011

النهاردة زي إمبارح

كنت فاكر انى لما اعمل حمله للتدوين هاتجبرنى انى اكتب واطلع اللى عندى
وجيت فى اول تدوينه ولقيت نفسى مفلس

مش عارف اكتب ايه 


يمكن فى فى دماغى افكار كتير نفسي اكتب عنها افكار حاسس انها لو خرجت من جوايا وعلى اى شكل كانت ... هاتعمل فرق 


معايا انا على الاقل

الكتابه فى حد ذاتها مريحه وطريقه مهمه للترويح عن النفس وانا بستخدم الاسلوب دا فى حياتى لكن قليل 


كتير بتبقى جوايا طاقه للكتابه واقبال كبير لكن بنهزم مع اول حاجه تشغلنى او تقتل الشغف اللى كان جوايا


حاولت اخصص لنفسى كل يوم وقت محدد للكتابه .. أي كان اللى هاكتبه
داومت فترة وبعد كدا ماكملتش


عندى يقين ان بعد الفلس دا ات شاء الله هاتطلع حاجه كويسه 


وبعد الاعراض عن الكتابه   طول الفترة اللى فاتت دى ان شاء الله هايجي يوم واطلع كل اللى جوايا على الورق

ولحد اليوم دا ما يجي ... للحديث بقيه

;)






الاثنين، 7 نوفمبر، 2011

الـقـصـيـــدة الأخـيـــرة



استيقظت مبكرا .. لم أذق للنوم طعماً .. ارتديت ملابسى من الفجر
وركبت القطار
شعور مرير بالخوف يملؤني .. بل بالرعب .. كلمتان سمعتهما فى الهاتف ليلا لم يتركونى حتي الآن
لم يقترب النوم من عيني .. ولا السكينه من قلبي .. ولا الهدوء تجرأ وحاول أن يوقف عقلي عن التفكير
يأكلني القلق
********************************

أول ما رأيتها وقعت فى نفسى .. كانت الأجمل بين الحاضرين .. الأنقي .. والأقرب إلي قلبي
أول ما رأيتها قلت في نفسي .. هذة هي الفتاه التي تستحق أن تكون أماً لأولادي
كانت وقتها جميلة فقط .. تمتلك أعذب ابتسامة رأتها عيناي .. وقد رأت عيناي الكثير
********************************

كان الحفل مليئاً بذوات الحسن والجمال .. لكنها تختلف .. لا أعلم فيم لكني أشعر أنها تختلف

نادتني زوجة خالي وطلبت مني أن أشتري لها شيئاً وأن آخذ معى قريبتها لأنها غريبه عن المنطقه .. وكانت هى
لأول مرة يقف القدر إلي جانبي .. وأي موقف هذا !
تحدثنا .. كثيراً
تعجبت من كثرة حديثي رغم أنها المرة الأولي التي نتحدث فيها ..
كانت أجمل بكثير مما تبدو عليه
أثارت اهتمامي فآثرت معرفة كل تفاصيلها .. والتي لن تكفيها محادثة واحدة
انتهي الحفل ..
ومع نهايته بدأ حلم جميل لم أتوقعه يوما
كانت أجمل إثنتى وعشرين دقيقة فى حياتي .. وانا أسير إلي جوارها ونتحدث
والأجمل عندما توقفنا وتحدثتُ إلى عينيها بتلك اللغة التي سمعت عنها الكثير لكنى أبداً لم أفقه ماهيتها .. حتي رأيتها
********************************

إتصلت بي من اليوم الثاني .. وكانت البدايه
تعرفت إليها بتوسع .. بتمهل .. بتأمل
ورأيت أكثر الورود تفتحاً .. أكثر الورود نضارةً وحياةً
ووقع حبها في قلبي .. من أوسع الأبواب
تركت لنفسي العنان في حبها .. ولم يوقفني شئ
أخبرتها بحبي لها .. لم أضيع وقتا
أخبرتها بكل ما دار بخلدي منذ أن رأيتها .. وأني أتمني أن تكون رفيقتي .. إلي الأبد
********************************

صغار كنا .. لم تتعد أعمارنا السابعة عشر .. ولهذا أوقن الآن أنه حباً حقيقياً
لأنه كان أطهر وأنقي وأجمل مما هي عليه صورة الحب الآن
كنت أكتبها شعراً .. كانت بطلة كل أشعاري
وما أجمل ما كنت أكتب حينها !
أربع سنوات مضت .. لم تغب عني ابتسامتها
لم أستطيع أن أحب غيرها رغم أني كنت أريد ذلك .. لكن قلبي لم يقبل
لا أعلم لِمَ مازلت أحبها؟! .. لِمَ لَمْ أتناساها؟! .. لِمَ مازلت أذكر كل تفاصيلها وتفاصيل كل ما كان بيننا؟! .. لحظه لحظه
لِمَ ؟!
كيف تجرأت وفعلت بي هذا؟!! .. كيف تخلت عني بهذه السهوله؟!! .. كيف وافقها قلبها ولم تودعني حتي؟؟!!!
أأستحق منها هذا ؟؟؟!!!! .......
********************************


صوت القطار مزعج .. أريد أن أختلى بنفسى بعيداً عن زحام القطار وضوضاء راكبيه .. انتقيت مكاناً هادئاً بعيداً إلى حد ما عن هذه الضوضاء .. نظرتُ الي السماء ورجوت الله

القطار بطىء جداً .. لا يسرع .. أريده أن بأكل الأرض حتي أصل
أريد أن أُشبع عيني منها .. وأن أُسكن قلبي بها
تمر لحظاتنا القليله أمام عيني .. لحظه لحظه
ودائما اتوقف عند ابتسامتها .. لها ابتسامه لا تشرق الشمس دونها
منذ ان رأيتها وانا أذكر كل لحظه تشاركناها .. أذكرها جيداً
وأراها الآن جيدا كما لو كنت أعيشها
مالهذا القطار لا يسرع !!! ...
*********************
كم كنا نحلم سوياً أن يضمنا عش صغير واحد ! .. نحن الاثنان فقط
نبني بيتنا حجراً حجراً ونتشارك الأحجار سوياً كما سنتشارك الحياة سوياً
ذهبت بنا الأحلام بعيداً .. أبعد مما ينبغي
لَمْ أكن أدري أني سأستيقظ علي هذا الكابوس البشع .. الذي أحياه حتي الآن


********************************

ظلت يومين لا تتصل .. قلقت عليها كثيراً
اتصلت أنا بها .. ردت علي والدتها وبها نبره بكاء
-ماذا هناك أآيه بخير ؟
-آيه في المستشفي يا محمود .. ادع الله لها أن تخرج منها علي خير
-أنا آت لأراها .. أخبريها أني آت

********************************
وصل القطار أخيراً .. قفزت منه قبل أن يتوقف
خرجت من المحطة مسرعاً .. أتصلتُ بهاتفها لأعلم أين هى بالضبط
رد علي صوت شاب ..
-أريد ان أحدث آيه من فضلك
-آسف .. لن تستطيع
-لِمَ ؟؟
-لانها ماتت هذا الصباح
-............
وتوقفت أجزاء جسمي عن العمل دفعة واحدة
ما عدت أحتمل الوقوف علي قدمي
ما للأشياء تتسارع من حوالي !! .. وهذة الجمله لا تفارقني !!
لم أفهم ما قال ولم يعطِني فرصة لأفهم ! ...
ما فهمته بعدها .. أنه لم يكن من حقي حتي أن أودعها .. أن أراها للمرة الأخيرة
لم فعلت بي هذا ؟؟؟؟!!!!! ..
********************************

هي لم تمت ذاك الصباح .. هي فقط غادرت هذا العالم .. لكنها في عالم قلبي تحيا حتي الآن ..
لا أعلم لِمَ أكتُبها ! .. أأشتاق إليها بشدة ؟؟ أم أُفرِغ ماضٍ علي الورق
لا أعلم سوي أنها كانت قصيدتي الأخيره .. التي لم أستطع أن أكملها حتي الآن











قصه حقيقيه